كشفت الحكومة الفنلندية، أول أمس الجمعة، عن خطة عمل مناخية متوسطة المدى تهدف إلى تشجيع المستهلكين على خفض انبعاثات الكاربون بنسبة 50 في المائة بحلول سنة 2030.
وذكر كيمو تيليكينين، وزير الفلاحة والبيئة، في تصريح صحافي، أن “هناك إجراءات ينبغي اتخاذها حول عادات الأكل والنقل والسكن من أجل كبح انبعاثات الكاربون الخاصة بالمواطنين”.
وأكد الوزير أنه رغم وجود العديد من التحديات، فإن المستهلكين يمكنهم الالتزام بشكل طوعي بخفض حجم انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون.
وأضاف أن “الأمر يتعلق بالقيام بحملة تحسيسية وحث الأشخاص، دون إجبارهم، على تبني الإجراءات المتضمنة في الخطة”.
وتدعم الخطة الحكومية اقتناء السيارات الكهربائية، واستبدال الوقود الأحفوري بمصادر الطاقة المتجددة، وتعزيز ركوب الدراجات والنقل العمومي، والتخلي عن التدفئة التي تعمل بالوقود في الأماكن العامة بحلول سنة 2025.
وأبرز الوزير الفنلندي أن هذه الإجراءات ستؤثر على حياة الجميع لأنها تستهدف النقل والسكن وتدبير النفايات والغذاء والفلاحة.
وتستند الخطة إلى التشريعات الوطنية المتعلقة بالمناخ التي تهدف إلى خفض الانبعاثات الملوثة بنسبة 80 في المائة بحلول سنة 2050، مقارنة بمستويات سنة 1990.
كما تأخذ الخطة بعين الاعتبار الهدف الأوروبي المتمثل في خفض الانبعاثات بنسبة 40 في المائة سنة 2030.
وفي ما يتعلق بالنقل، تروم الخطة خفض الانبعاثات بنسبة 50 في المائة بحلول سنة 2030 مقارنة بمستويات سنة 2005.
نقلا عن وكالة المغرب العربي للانباء
هنا فنلندا فنلندا بالعربية