سفيرة فنلندا: وزير الخارجية يجهز لزيارة القاهرة

قالت لاورا كانسيكاس ديبريس، سفيرة فنلندا بالقاهرة، إن بلادها ترتب لزيارة وزير الخارجية، تيمو سُويْني، خلال شهر أكتوبر المقبل، مؤكدة أنه مهتم بزيارة مصر.
وأضافت فى تصريحات لـ«المال»، أن إمكانية اصطحاب شركات على هامش زيارة الوزير لم تحسم بعد، لكنها أكدت أن عددا من شركات بلادها سيزور السوق المحلية خلال زيارة نائب وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية لمصر، المزمعة خلال نوفمبر المقبل، مشددة على أن السوق موضع اهتمام كبير للشركات الفنلندية.
وتابعت: «عقدت اجتماعات مع شركات، وأبدوا رغبتهم فى الاستثمار بقطاع أنظمة المياه، والصرف الصحى، والاستشارات، إلى جانب قطاع الطاقة الشمسية، كما أن القطاعين يمتلكان فرصًا جيدة للنجاح».
ولفت إلى أنها عقدت اجتماع ناجح مع سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، لمناقشة فرص التعاون المحتملة خلال الفترة القليلة الماضية.
ووفقا لبيان عن وزارة الاستثمار والتعاون الدولى نهاية مايو الماضى، بحثت سحر نصر مع السفيرة الفنلندية، زيادة الاستثمارات فى مصر، بعد إقرار مجلس النواب، لقانون الاستثمار الجديد، وأشادت الوزيرة، بحجم التعاون مع فنلندا، الذى كان آخره تمويل الجانب الفنلندى لمشرع توريد عدد 4 كراكات (معدات متعددة الإغراض)، لاستخدامها فى البحيرات الشمالية بمبلغ 305 ملايين يورو، التى ساهمت فى تطهير وتعميق وإزالة ورد النيل بالبحيرات الشمالية.
وأكدت السفيرة الفنلندية، أن شركات بلادها التى تعتزم الاستثمار فى مصر تبحث عن شركاء محليين، ما يستغرق وقتا، وأن تجارب شركات بلادها الناجحة فى السوق المحلية دائما ما اقترنت بالعمل مع شريك محلى.
وأوضحت أنه من أهم مميزات السوق المحلية، الانفتاح على البلاد الأفريقية، مشيرة إلى أن الاقتصاد المصرى الآن على المسار الصحيح.
وأشارت إلى أن الإجراءات التى اتخذتها الحكومة المصرية مؤخرا على مدار الـ 9 أشهر الماضية كانت ضرورية، وحتمية لتصحيح مسار الاقتصاد، وهى إجراءات ناجحة أيضا وفقا لتعبيرها.
وفى إطار متصل، قالت أنها لم تجتمع بعد بوزير الخارجية سامح شكرى، مؤكدة تطلعها بعقد اجتماع معه، وأنها تولت منصبها فى مصر منذ بضع شهور.
وقالت السفيرة فى حوار سابق لـ«المال» أنها تطمح فى عقد جلسة مع سامح شكرى، رغم حضوره جلسة اعتماد أوراقها سفيرة لفنلندا مؤخرًا، إلا أنها ترغب خلال الفترة المقبلة أن يجمعهما اجتماعا منفصلًا.

نقلا عن موقع المال

 

اترك تعليقاً