
الفيلم بطولة الفنان السوري شيروان حاجي
منح الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين جائزته الكبرى لعام 2017 (FIPRESCI Grand Prix 2017) للمخرج الفنلندي أكي كاوريسمكي (Aki Kaurismäki) عن فيلمه “الجانب الآخر من الأمل”.
وقد اختار مئات النقاد السينمائيين والصحفيين المتخصصين في السنيما فيلم أكي كاوريسمكي كأفضل فيلم من بين جميع الأفلام التي عرضت على المستوى الدولي منذ يوليو / تموز 2016.
وتمت عملية الاختيار على مراحل. في المرحلة الاولى يتم ترشيح اي عمل سينمائي من قبل اعضاء الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين.
وفي استطلاع للرأي تلقى الاتحاد ردود من 576 ناخب. وفي عملية التصفيات بين الاعمال، ترشحت ثلاثة اعمال الى المرحلة النهائية، وهي:
– “الجانب الآخر من الأمل” للمخرج الفنلندي أكي كاوريسمكي.
– وفيلم “ضوء القمر”، الحائز على جائزة الاوسكار، وهو للمخرج الامريكي باري جينكينز.
– وفيلم “on body and soul”، الحائز على جائزة الدب الذهبي كأفضل فيلم سينمائي في مهرجان برلين الدولي للسينما، وهو للمخرجة المجرية ایلدیکو انیدی.
وفاز من بين الافلام الثلاثة فيلم المخرج الفنلندي أكي كاوريسمكي فيلم “الجانب الآخر من الأمل”، وستسلم الجائزة في 22 سبتمبر / أيلول الجاري، في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي (San Sebastián International Film Festival)، الذي ينظم في مدينة سان سيباستيان، التي تقع في شمال إسبانيا على ساحل المحيط الأطلسي، وهي عاصمة مقاطعة غيبوثكوا التابعة لمنطقة إقليم الباسك.
المخرج الفنلندي أكي كاوريسمكي من مواليد 4 أبريل / نيسان 1957، بمدينة أوريماتيلا. وبالاضافة الى الاخراج فهو كاتب سيناريو ومنتج. ويشارك عادة حتى في عملية المونتاج.
بدأ كاوريسمكي حياته المهنية كمدير مشترك لأفلام أخيه الأكبر ميكا كاوريسمكي.
كان أول ظهور له كمخرج مستقل بفيلم “الجريمة والعقاب”، الذي عرض في 2 ديسمبر / كانون الاول 1983.
أما أشهر أفلامه فهو فيلم “رجل دون ماضي” (Mies vailla menneisyyttä)، الذي عرض في 2002، وتم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية وفاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي لعام 2002. وهو الفيلم الثاني مما يعرف بثلاثية فنلندا، والتي تضم بالاضافة الى هذا الفيلم الفيلمان الآخران “الغيوم تهرب بعيدا” (Kauas pilvet karkaavat)، الذي عرض في 1996.
وأضواء الضواحي (Laitakaupungin valot)، الذي عرض في 2006.

أما فيلمه موضوع الساعة، الذي حاز على جائزة فيبرسى الكبرى، ألا وهو “الجانب الآخر من الأمل” (Toivon tuolla puolen)، فقد تناول فيه موضوع اللاجئين في أوروبا، بإبرازه قصة لاجيء سوري، يدعى خالد طلب اللجوء من فنلندا، ولكن تم رفض طلبه، فبقى بشكل غير قانوني في البلاد.
قام بدور بطولة الفيلم الممثل السوري شيروان حاجي، الذي هاجر الى فنلندا في عام 2010. وتم تصوير مشاهد الفيلم في عدة أماكن، من بينها سفينة شحن فحم حجري. وكذلك في المركز التجاري “Puhos”، وهو المكان الذي أصبح في السنوات الأخيرة مركزا تجاريا شرقيا بإمتياز، حيث تجد بها أغلب محلات البقالة الشرقية، والمجازر، والمطاعم الشرقية.
بدأ منح جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين، أو كما يطلق عيها جائزة فيبرسى الكبرى منذ عام 1999.
وتعتبر الجائزة أكثر تمثيلا للاتحاد، لأنه لا يتم اختيار الفائز بها من قبل لجنة تحكيم، ولكن يتم منحها بالانتخابات، التي يشارك فيها جميعيع أعضاء الاتحاد، وهي مفتوحة لجميع الاعمال التي يتم انتاجها خلال الأشهر الاثني عشر السابقة. ومن بين اشهر المتحصلين على جائزة فيبرسى الكبرى: المخرج النمساوي مايكل هانيكي، والمخرج الروماني كريستيان مونجيو، والمخرج الامريكي بول توماس أندرسون، والمخرج الفرنسي جان لوك غودار، والمخرج الاسترالي من أصل يوناني جورج ميلر، والمخرجة الالمانية مارين آدي.
شريط مصور لقناة إذاعة صوت ألمانيا دويتشه فيله:
شيروان حاجي: أول فنان سوري يُكرم في مهرجان برلين السينمائي
التشويقة الرسمية (ترايلير) لفيلم الجانب الآخر من الأمل
Aki Kaurismäki The Other Side of Hope — Toivon tuolla puolen | official trailer
هنا فنلندا فنلندا بالعربية